Nanny
im Volkspark Wilmersdorf
Foto Volkspark Wilmersdorf Nanny 169

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

اسمي ناني نحن هنا في (فولكسبارك فيلميرسدورف) "Volkspark Wilmersdorf" كانت أفضل تجربة لي هنا عندما كنت أجلس على مقعد مع صديقة. كانت تعاني حينها من أزمة كبيرة في علاقتها الزوجية وطلبت المشورة القانونية. أرادت أن تعرّفني على جميع النقاط المتعلقة بكيفية تعاملها الاستراتيجي مع زوجها من وجهة نظر قانونية. كان ذلك مضحكاً. لقد حل الظلام ونحن نتحدث. ولم نكن قد وصلنا للنقطة الأساسية. عندما وصلونا أخيرًا إلى النقطة المهمة، كان الظلام بالفعل شديدًا لدرجة أنه كان علينا إضاءة مصابيح أجهزة هواتفنا المحمولة، مصباح جهازها لم يعمل، لذلك أردت أن أشغل مصباح جهازي، في هذه الأثناء جاء رجل على دراجته. ولأنني كنت أبحث عن إضاءة الفلاش كنا هادئتين تماماً، فسألنا الرجل عما إذا كنا وجوده مزعجاً لنا. قلنا إننا نتعامل مع قضايا قانونية صعبة في الوقت الحالي. فقال إنه ضليع في القانون. على الرغم من أنه ليس محاميًا، إلا أنه شغفه الكبير. وقد ظل يحضُر إجراءات المحاكمات في مختلف المجالات بانتظام لمدة 20 عامًا. أخبرنا عن خبراته لأكثر من نصف ساعة واستمعنا باهتمام.

لكنني قلت إنه لم يتطرق حتى إلى المجال الذي نناقشه الآن. فسألنا عن أي مجال كنا نتحدث. قلنا: قانون الطلاق.

عندها أخبرنا كل خبراته حول الإجراءات القانونية، وإجراءات الطلاق بما في ذلك إجراءات طلاقه هو، حيث نشب نزاع في المحكمة حول عبوة مربى وخزانة ذات أدراج خضراء.

أبلغنا ذلك بطريقة سردية مثيرة للإعجاب لدرجة أننا صمتنا طويل بعد أن غادر. نظرنا إلى بعضنا البعض وشعرنا أنها ما حدث كان اشارة حقيقية لما يجب أن يكون. لم يكن علينا قول أي شيء آخر، بل مشينا جنبًا إلى جنب في صمت. أعتقد أنها لم تستخدم مطلقًا حججها القانونية واتخذت مسارًا مختلفًا، ربما لم يكن الأفضل، لكنه كان جيداً على الأقل.

Reina und Angela
im Volkspark Wilmersdorf
Wilmersdorf Reina Angela 2 169

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

أنا رينا ونحن هنا في متنزه (ويلميرسدورفر) "Wilmersdorfer". كثيراً ما أقابل صديقتي أنجيلا. هنا نحن نستمتع بوقت جميل. كما أحب أن أمشي بمفردي في الغابة. لكن الشيء الجميل في الحديقة هو أن الشخص يشارك السعادة مع الأخرين، خاصة في هذا الوقت الذي يوجد فيه الكثير من الانزعاج والتذمر واليأس بشكل عام.

في الطبيعة نظهِر ذواتنا، مشاعرنا العميقة مثلاً. نتحدث عنها ونتبادل الأفكار. هذا سهل بشكل خاص هنا في المتنزه.

أشعر أيضًا أن الأشجار يمكن أن تحرر الكثير من المشاعر. نحن نتحرر وننطلق بخفة أكثر. يمكن رؤية أن الناس أكثر استرخاءً. شيء ما تغير. هم يدركون الآن الطبيعة بوعي ويذهبون إليها أيضًا بوعي. لقد تغير التعامل. هم يهتمون ببعضهم أيضاً. من قبل كان كل يمشي لوحده، أمّا الآن هناك المزيد من التواصل بين الأشخاص. كل مرحلة تخلق فرصة جديدة.

Wanda
im Volkspark Wilmersdorf
Wilmersdorf Wanda 169

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

مرحباً، اسمي واندا. في الواقع كنت أذهب إلى روضة الأطفال بجوار متنزه (فولكس بارك) "Volkspark". عندما كنت طفلة صغيرة كنت هنا كل يوم تقريبًا. بعد نهاية دوام الروضة أو في عطلة نهاية الأسبوع، كنت هنا مع أمي وألعب في الأراجيح في حديقة الألعاب. كانت فتاة أخرى تتأرجح بجواري. كان والدها يناديها دائماً. اسمها سميرة. اعتقدت أمي أن الاسم كان لطيفًا لدرجة أنها تحدثت إلى الأب. هكذا بدأ الاثنان الحديث، وكذلك نحن في النهاية. ما زلنا أصدقاء حتى يومنا هذا. كان ذلك عندما كنا في سن الثالثة أو الرابعة. أي قبل 18 عامًا. إنها مثل أخت لي، لأننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة، وكبرنا معًا. إنها جزء من عائلتي وكلانا ممتن لأمي على ذلك.