Omar
im Volkspark Rehberge
Foto Rehberge Omar3

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 


أنا عمر وعمري 40 عاماً. أنا الآن في متنزّه (ريبيرغي) " Rehberge" وأنا مثل الأشخاص الآخرين هنا، أريد الاستمتاع بالطبيعة. في طقس جيد كهذا أذهب في نزهة على الأقدام.

كنت مرة عند بحيرة بلوتسن "Plötzensee" حينها – كان الطقس جيداً تمامًا مثل اليوم. رحت أركض على طول البحيرة. فجأة، رأيت العديد من الناس، لقد صدمتُ. كان الجميع عراة! كانت تلك صدمة ثقافية بالنسبة لي. كيف أتعامل معها؟

في ذلك الوقت أخبرت مدرّستي حول ذلك. قالت إن الوضع طبيعي تمامًا هنا في ألمانيا. كانت تجربة جديدة بالنسبة لي. أنا منفتح على الثقافة، أنا ضيف ويجب أن أتقبل ذلك كما هو وأعتقد أن هذا جيد جداً. الجميع أحرار.

لكن حرية الشخص تنتهي حيث تبدأ حرية الآخر. فكان السؤال بالنسبة لي: هل هو جزء من حريتي أن أكون هناك ولا أضطر إلى رؤية هؤلاء الأشخاص أم أن لهم الحق أيضًا في التواجد هناك؟ ثم فكرت بذلك وكان عليّ أن أتقبل الوضع كما كان.

يعتمد ذلك أيضًا على ما إذا كنت هناك مع أفراد عائلتك المقربين أو أخواتك. هذا الوضع غير مريح تماماً في بلدي الأم. عندما يتعلق الأمر بزوجتك أو صديقتك، أعتقد أنه أمر طبيعي تمامًا. لكن الأمر غير مريح بعض الشيء مع الأم أو الأخت.

أعتقد أن الناس يمكنهم فعل ما يريدون. تماما كما يعتقد الجميع. أحرار كما يشاؤون. وبالنسبة لي كان من المثالي أيضًا أن يتم وضع إشارة تدل على طبيعة المكان. هنا مكان يمكن أن يتواجد فيه الناس عراة. عندما ترى الإشارة، إما أن تعود أدراجك أو تواصل السير. فيكون لك حرية القرار.

Robert
im Volkspark Rehberge
Foto Rehberge Robert4

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

مرحبًا، اسمي روبرت. أنا رسام. أجلس هنا في هذه الحديقة وأتأمل. أنا ممتن لوجود هذه الحديقة. ثمة هدوء مختلف هنا عن الهدوء على شرفتي. الحدائق موجودة لتمنح الطاقة.

أحيانًا أغضب قليلاً من زوار الحديقة الآخرين. الأصغر سنًا غالبًا ما يكون معهم مكبرات الصوت "Bass Boomer" يزعجني الجلوس في المنطقة المجاورة لمجموعة من هؤلاء الشباب الذين يشغلون مكبرات الصوت لساعات طويلة.

في بعض الأحيان تدافع الحديقة عن نفسها. كما حدث معي مؤخرًا. كنت أجلس تحت شجرتي المفضلة وأقرأ. ليس لدي أي موسيقى، كنت بريئًا تمامًا، لكن فجأة هطل شيء ما علي. فوقي كان نقار الخشب مشغول بالطرق وصنع تجويف له. بالطبع، لم يكن مهتماً بجلوسي هناك. راح يلقي بكل القمامة التي ينتجها عليّ. في النهاية اضطررت للمغادرة لأنني كنت أستحم بالمخلفات التي يرميها من فوق. أنا لا أقول إنه فعل ذلك عن قصد، لكنه لم يستاء على الإطلاق لأنني وجدت شجرة أخرى أقرأ تحتها!

Sebastian
im Volkspark Rehberge
Volkspark Rehberge Sebastian8

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

مرحبًا، أنا سيباستيان وعمري 29 عامًا. أعيش في منطقة (فيدينغ) " Wedding" في برلين ولهذا أحب أن أذهب إلى متنزه (فولكسبارك ريبيرغي) "Volkspark Rehberge" حدثت معي قصة صغيرة هنا قبل بضع سنوات.

كان لدي موعد هنا. كانت البداية ليلة طويلة شعرت أنها لن تنتهي أبدًا، بعد أن قررنا من غير تخطيط مسبق أن نذهب في الصباح الباكر للتنزه. أخذنا سلة وبطانية وأتينا إلى هنا الساعة 6 أو 7 صباحًا. كان لا يزال بعض العتمة في الفجر. جلسنا مرتاحين وسط مرج واسع. ثم لاحظت وجود براز كلب صغير تحت البطانية. قمنا وغيرنا مكاننا، لكن كان ذلك قد عكر مزاجنا لأنه ليس أمراً جميلاً أن تلاحظ أنك تجلس على براز كلب.

مع ذلك حاولنا عدم التأثر كثيرًا بذلك، فمكثنا ساعات حتى بعد الظهر، وهناك كانت قبلتنا الأولى. لقد أدت تلك النزهة في الحديقة إلى أربع سنوات من العلاقة. ومع ذلك، أعتقد أن أصحاب الكلاب عليهم وضع براز كلابهم في حاويات القمامة.