Hannes und Miran
auf dem Tempelhofer Feld
Foto Tempelhofer Feld Hannes und Miran 1
Foto Tempelhofer Feld Hannes und Miran 2
start/stop slider

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

 

اسمي هانس. لدي طائرة ورقية أطيرها لتسحبني على لوح التزلج. سقطت، فشعرت بالألم قليلاً. بعدها عدتُ مباشرة إلى لوح التزلج.

اسمي ميران. أنا أيضاً أطيّر الطائرة الورقية وأتزلج على اللوح. لقد استمتعت بتطيير الطائرات. كنت قوية بما يكفي لجعل الطائرة تحلّق عالياً. لقد تناولت وجبة فطور جيدة.

 

Juni
auf dem Tempelhofer Feld
Tempelhof Juni

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

اسمي يوني وأنا في متنزه (تمبلهوفر فيلد) "Tempelhofer Feld" لأنني أريد الاستمتاع بأشعة الشمس التي قليلاً ما تظهر.

أحب (تمبلهوفر فيلد) لأنه واسع للغاية. لا يوجد مثل هذه المساحة في المدينة. تخرج من الشوارع الضيقة وفجأة ترى هذا الحقل الضخم الواسع.

لقد مررت بقصة في المتنزه أود أن أشاركها. قبل عامين كنت أمارس رياضة العدو في المتنزه. في منتصف الطريق، مررت بمجموعة من الشباب. عندما كنت بمحاذاتهم، استدار أحدهم وضربني على وجهي مباشرة بلوح التزلج الذي كان يضعه على ظهره.

في البداية كنت في حيرة من أمري. كانت ضربة قوية وفي البداية كنت مصدوماً جداً. اعتذر الصبي كثيراً ثم بدأنا نتحدث. بعد ذلك التقينا مرة أخرى وهو الآن صديقي منذ ذلك الوقت.

بالطبع، أتمنى ألا يصطدم الكثير من الناس بألواح التزلج. إذا حدث ذلك، يجب الاعتذار، ويجب أن يُقبَل الاعتذار. يجب علينا فقط الاعتناء ببعضنا والبدء في الحديث.

 

Hisham
auf dem Tempelhofer Feld
Foto Tempelhofer Feld Hisham

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

 

أنا هشام، أعيش بالقرب من (تمبلهوفر فيلد) "Tempelhofer Feld". في الواقع أنا هنا كل يوم.

في الصيف الماضي، اشترى زميلي في السكن مكبر صوت ضخم وأردنا تجربته. ذهبنا إلى منتصف (تمبلهوفر فيلد) حتى لا يشتكي أحد من أن الصوت مرتفع جدًا.

لكن في الحقيقة جاء الكثير من الناس وبدأوا بالرقص كأنهم في مهرجان صغير. أردنا فقط تجربة المكبّر وانتهى بنا الأمر بالبقاء هناك لمدة ثلاث إلى أربع ساعات. لم نكن نعرف كل الناس، فتعرفنا على الكثير منهم. كان ذلك رائعًا حقًا. كل الناس بحاجة إلى هذا التواصل مع بعضهم البعض. الناس بحاجة لبعضهم.

Özgür
auf dem Tempelhofer Feld
Tempelhof ozgur

قصص من منتزهات برلين

تجارب وأفكار مؤثرة

من أجل تآزر واعٍ ومتفهّم

أنا أوزغور أعمل في مجال سينما الهواء الطلق "Feldkino". أحب تجربة الإعدادات التقنية. إنه تحدٍ دائماً، كيف يمكنك أن تدير وتنظم تقنيًا سينما هنا في الحديقة. اشترينا بطارية شاحنة كبيرة منذ سنوات. اعتقدت أن جهاز العرض سيستمر لمدة ساعتين، لكنني لم أكن أعرف احتياجات أداء جهاز العرض بالضبط وما الذي يمكن أن توفره البطارية بالفعل.

في إحدى الأمسيات التي شهدت حضورًا جيدًا، كان ثمة 300 شخص كجمهور، توقفت البطارية بعد دقيقتين، أي بعد أول فيلم قصير. كان الجميع في حالة مزاجية جيدة، وظلوا جالسين وكان لديهم الصبر لانتظاري لأجد حلاً. أحضرت بكرة الكابل لأتمكن من الحصول على الطاقة من المراحيض. كان الناس لا يزالون جالسين هناك عندما عدت. كنت مذعوراً في البداية، لكن الجميع كانوا متفهمين تمامًا للظروف وكان علينا الارتجال هناك. هدأني ذلك. لقد كانت أمسية جميلة وأنا ممتن جداً.

بعد 11 عامًا ما زلت أحب هذه المدينة وآمل أن أتمكن أيضًا من المساهمة في جعلها مدينة جميلة.

عندما يغادر الناس بشعور "كان ذلك رائعًا" وربما يخططون لنشاطاتهم الخاصة، فهذا أمر قيّم جداً بالنسبة لي.